مؤسسة المعارف الإسلامية
9
معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع )
* : تهذيب اللغة ، للأزهري : ج 1 ص 185 - بعضه ، مرسلا ، عن علي : - * : الغريبين للهروي : على ما في نهاية ابن الأثير . * : الإبانة : ج 1 ص 178 - 179 ح 12 - حدّثنا أبو شيبة عبد العزيز بن جعفر ، قال : ثنا محمد بن إسماعيل ، قال : ثنا وكيع ، قال : ثنا الأعمش وحدثنا القاضي المحاملي ، ثنا علي بن شعيب ، قال : ثنا ابن نمير ، قال : ثنا الأعمش ، عن إبراهيم التيمي ، عن الحارث بن سويد ، عن علي عليه السّلام ، قال : « لا يزال الناس ينقصون حتى لا يقول أحد : اللّه اللّه » . * : شرح أصول اعتقاد أهل السنّة والجماعة : ج 2 ص 229 - 235 ح 374 - قال : حدّثنا علي بن صالح ، قال حدّثنا يوسف بن عدي ، عن محبوب بن محرز ، عن الأعمش عن إبراهيم ، أخبرنا أحمد بن محمد ، قال : أخبرنا عمر بن أحمد ، قال : حدّثنا أحمد بن عبد اللّه بن خالد ، قال : حدّثنا عبد الكريم بن الهيثم ، عن الحارث بن سويد ، قال : قال علي : « يذهب الناس حتى لا يبقى أحد يقول : لا إله إلا اللّه ، فإذا فعلوا ذلك ضرب يعسوب الدين ذنبه ، فيجتمعون إليه من أطراف الأرض كما يجتمع قزع الخريف » . * : السنن الواردة في الفتن وغوائلها : ج 5 ص 958 - 959 ح 510 - بسند آخر ، عن علي رضي اللّه عنه : - كما في الفتن لابن حمّاد ، بتفاوت ، وفيه : « لتملأنّ الأرض ظلما وجورا » بدل « ينقض الدين » . * : غريب الحديث ، ابن الجوزي : ج 2 ص 241 - بعضه ، مرسلا ، عن علي . * : النهاية : ج 2 ص 170 - بعضه ، عن الغريبين للهروي . * : شرح نهج البلاغة : ج 19 ص 104 - كما في المصنّف ، بتفاوت ، وفيه : « فإذا كان ذلك ضرب يعسوب الدّين بذنبه ، فيجتمعون إليه كما يجتمع قزع الخريف » . وقال : « وهذا الخبر من أخبار الملاحم التي كان يخبر بها ، وهو يذكر فيه المهدي الذي يوجد عند أصحابنا في آخر الزمان . . . فإن قلت : فهذا يشيّد مذهب الإمامية في أنّ المهدي خائف مستتر ، ينتقل في الأرض ، وأنّه يظهر آخر الزمان ، ويثبت ويقيم في دار ملكه . قلت : لا يبعد على مذهبنا أن يكون الإمام المهدي الذي يظهر في آخر الزمان ، مضطرب الأمر ، منتشر الملك في أوّل أمره لمصلحة يعلمها اللّه تعالى ، ثمّ بعد ذلك يثبت ملكه وتنتظم أموره » . * : لسان العرب : ج 8 ص 271 - بعضه ، مرسلا ، عن علي . وفي : ج 1 ص 389 - وروي عن علي عليه السّلام أنّه ذكر فتنة في آخر الزمان ، قال : « فإذا كان ذلك ضرب يعسوب الدين بذنبه فيجتمع الناس » .